ابن عبد البر
1250
الاستيعاب
عائشة وقالت : من هذا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هذا أحمق مطاع - يعني في قومه . وفي غير هذه الرواية في هذا الخبر أنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم بغير إذن ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : وأين الإذن ؟ فقال : ما استأذنت على أحد من مضر . وكانت عائشة مع النبي صلى الله عليه وسلم جالسة - فقال : من هذه الحميراء ؟ فقال : أمّ المؤمنين قال : أفلا أنزل لك عن أجمل منها ! فقالت عائشة : من هذا يا رسول الله ؟ قال : هذا أحمق مطاع ، وهو على ما ترين سيّد قومه . قال أبو عمر : كان عيينة يعدّ في الجاهلية من الجرارين يقود عشرة آلاف ، وتزوّج عثمان بن عفان ابنته ، فدخل عليه يوما فأغلظ له ، فقال له عثمان : لو كان عمر ما أقدمت عليه بهذا . فقال : إن عمر أعطانا فأغنانا وأخشانا فأتقانا . وروى أبو بكر بن عياش ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، قال : سمعت عيينة بن حصن يقول لعبد الله : أنا ابن الأشياخ الشم . فقال له عبد الله : ذاك يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم . فسكت . وكان له ابن أخ له دين وفضل . قال سفيان بن عيينة ، عن الزهري : كان جلساء عمر بن الخطاب أهل القرآن شبّابا وكهولا ، فجاء عيينة الفزاري ، وكان له ابن أخ من جلساء عمر يقال له الحر [ 1 ] بن قيس ، فقال لابن
--> [ 1 ] في س : أبجر .